ASCJTISSEM38 جمعية اطارات الشباب البيداغوجية
اهــــــــلا ومرحبا بكم ...

وصل السيد وزير الشباب والرياضة – تهمي محمد - اليوم الأربعاء إلى ولاية تيسمسيلت في زيارة عمل وتفقد للعديد من مؤسسات الشباب برفقة الوفد الوزاري والسيد والي الولاية ومدير الشباب والرياضة بتدشين ومعاينة لبعض المرافق الحيوية التابعة لقطاعه و ضمن هذا الإطار

اذهب الى الأسفل

وصل السيد وزير الشباب والرياضة – تهمي محمد -  اليوم الأربعاء  إلى ولاية تيسمسيلت  في زيارة عمل وتفقد للعديد من مؤسسات الشباب برفقة الوفد الوزاري والسيد والي الولاية ومدير الشباب والرياضة بتدشين ومعاينة لبعض المرافق الحيوية التابعة لقطاعه و ضمن هذا الإطار  Empty وصل السيد وزير الشباب والرياضة – تهمي محمد - اليوم الأربعاء إلى ولاية تيسمسيلت في زيارة عمل وتفقد للعديد من مؤسسات الشباب برفقة الوفد الوزاري والسيد والي الولاية ومدير الشباب والرياضة بتدشين ومعاينة لبعض المرافق الحيوية التابعة لقطاعه و ضمن هذا الإطار

مُساهمة  Admin في الثلاثاء يناير 07, 2014 8:16 pm

وصل السيد وزير الشباب والرياضة – تهمي محمد - اليوم الأربعاء إلى ولاية تيسمسيلت في زيارة عمل وتفقد للعديد من مؤسسات الشباب برفقة الوفد الوزاري والسيد والي الولاية ومدير الشباب والرياضة بتدشين ومعاينة لبعض المرافق الحيوية التابعة لقطاعه و ضمن هذا الإطار يتم التعرف على إمكانيات تلك المؤسسات على أرض الواقع وما تحتاجه من أعمال و تطوير... وهي خطوة هامة تؤكد إرادة الدولة في الاعتناء بهذا القطاع وتمكينه من أداءه السوسيوتنموي بعيدا عن الحسابات الشخصية البسيطة.
وإذا كان لابد لكل أداء جديد من رؤية ثم رسالة ثم إستراتيجية وأهداف عام، وسياسات بالمعنى ألتدبيري المنظم لتنفيذ المشروعات. فإن من أهم ما يطرح علينا فهذه المرحلة هو هوية هذا القطاع داخل مكونات وأجهزة المجتمع بتسمسيلت ؟ لقد عان هذا القطاع ومنذ عام 2006م. من اضطرابات عديدة لم تسمح بمأسسته بشكل يمكنه من تأمين التنشئة الاجتماعية لمستهدفيه بشكل يستطيع تأهيلهم لخوض معارك الحياة بهوية نفسية واجتماعية متوازنة ومعتزة بوطنيتها، واقتدارات معرفية وعلمية متجددة، وثقافة إنجازية مبدعة، قادرة على تصنيع الحياة بكل أبعادها القيمية والسياسية والاقتصادية والثقافية والحضارية.
فقطاع الشباب ليس مجرد قطاع اجتماعي يثقل كاهل ميزانية الدولة بدون أي مردودية. كما يدعي البعض،وليس مجرد مجال للتنفيس والإلهاء و شغل(وقت الفراغ) لدى الشباب والناشئين حسب ما يردده البعض،وليس مجرد قطاع لتأطير التظاهرات الاحتفالية، بل هو من أهم القطاعات الإنتاجية المتخصصة في التنمية الإنسانية التي تشتغل وفق مقاربة العناية بالشخص، بنظرة تقبلية توظف حاضره في صياغة مستقبله. وعلى هذا الأساس لايمكن القول بهوية هذا القطاع خارج نطاق هوية القطاعات المتخصصة في التربية والتكوين، مقتحما كل الفضاءات الزمانية والمكانية ومستثمرا لها في العناية بالإنسان. و هي المهمة التي أبعد عنها هذا القطاع بسبب هيمنة ظروف وسلوكيات ما تزال العديد من آثارها تعيق كل إرادة تنشد النهوض بهذا القطاع وتمكين موارده البشرية من أداء مسؤولياتهم أمام الله وإزاء الوطن والأمة. معتزين بهوية القطاع والافتخار بالانتساب إليه برضا وظيفي متسامي في إيجابياته.
فقطاع الشباب والرياضة تيسمسيلت الذي يعاني من عشوائية الأهداف والوسائل والنتائج، وضعف الاستثمار الجيد للطاقات والموارد البشرية المتاحة، بل وإبعادها. وعدم الاكثرات بضعف النتائج مقارنة مع الموارد المتاحة وبنتائج المنافسين الوطنيين والخارجيين. وهيمنة سلوكيات الترهل والاستسلام والتضييع من السلبية والرضى بالأمر الواقع ومحاولة تبريره وتحميله وتضليل الوزررة ومسؤولي الولاية من خلال الأنشطة الاستعراضية والاستهلاكية التي تعمق إبعاد القطاع عن هويته ومسؤولياته السوسيوتنموية، ومحاربة كل طموح ينشد النهوض بالقطاع ومحاصرة سفينته وإرغام التقوقع. وتفريغ المؤسسات والأنشطة من كل محتوياتها التربوية والسوسيوتنموية والاكتفاء بالمسميات وادعاء التطور والمواكبة من خلال أرقام يتم غسلها وتبييضها بأساليب وخدع متنوعة.-مهرجان المسرح – قافلة السيدا – المخدرات،- السياحة -التبادل الشباني -، الرياضة للجميع، الطوابعية التجميع - موسيقى الشباب، التأهيل المهني. وهي كلها أسماء بدون مسميات في حين أن انتظارات الشباب والأطفال والناشئين من هذا القطاع في اتساع كمي ونوعي تحتاج إلى قدرات تدخلية قوية على تلبية تلك الانتظارات بمناهج وبرامج قادرة على تفعيل الشركاء المحليين والوطنيين والجهويين، أصحاب المشروعات والاهتمامات المشتركة، في ظل هذا الوضع يتبين أنه من الصعب القول بوضع مشروع للنهوض بهذا القطاع المتخصص في التنمية البشرية في غياب مجهودات علمية تعتمد كل التخصصات الباحثة في الظاهرة الإنسانية، تستطيع الإجابة على مجموعة من الأسئلة منها :
ماهي فلسفة ووظيفة قطاع الشباب والرياضة؟
ماهي تطلعات وطموحات هذا القطاع؟
ماهي تحدياته الداخلية؟
وهذا لا يمكن قراءته فقط في المعطى التقليدي الذي ينص على أن إدراك سياسة الدولة في مجال الشباب يتم من خلال الغلاف المالي الذي ترصده لذلك المجال في ميزانيتها والذي لايستهان به . ولكن قد يستشف من خلال الإنجازات الكبرى التي تتلاعب بها ايادي الموظف كألــــــــــــ:
- المركب الجواري الرياضي اولاد بسام - دار الشباب عين الحمراء خميستي
- المركب الجواري الرياضي لعيون - دار الشباب تملاحت
- المركب الجواري الرياضي خميستي - دار الشباب بني شعيب
- المركب الجواري الرياضي برج بونعامة - دار الشباب الأزهارية
- المركب الجواري الرياضي الأزهارية ....الخ - دار الشباب سيدي بوتشنت
هذا نشاط يعمق التيه والإلهاء تحت شعارات فارغة من أي محتوى مثل لقد انجزنا مركبات !! أو اطرنا كل شباب تيسمسيلت !! أو أنجزنا برامج الرياضة للجميع !!
فبرنامج لقد أنجزنا مركبات رياضية ومؤسسات شبانية قد رصدت الملايير التي كان بالإمكان توظيفها في إنشاء وتحديث البنيات و الكفاءات والجمعيات المعتنية بالطفولة والناشئين والشباب، وفتح آفاق جديدة أمامهم للاندماج في أوراش التنمية من خلال ربط دور الشباب والأندية الرياضية بثقافة المؤسسة على رقم الأعمال المدقق إسميا وإنتاجيا وإدماجيا. وهو مايقول به التوجه الجديد لقطاع الشباب ولرياضة ولكن. في حين يجب أن يشمل دور الشباب والمنشئات الرياضية. وكذا مع الشركاء الجمعويين والهيئات المنتخبة على الأصعدة المحلية والاحياء، فرقم الأعمال هنا لا يتجلى في الربح المادي الذي حققته مؤسسة من المؤسسات وإنما من خلال مقارنة المستوى الفكري والعلمي والمهاراتي والأخلاقي والنفسي والاجتماعي الذي كان عليه الشخص قبل التحاقه بالمؤسسة أو الجمعية، ومستوى التقدم الذي حصل عليه بعد مرور سنة من العمل وفق مقاربة الاعتناء بالشخص وبناءا على مناهج وبرامج تخضع علميا لآليات التقييم المؤسساتي. فالعمل وفق هذا الأسلوب من شأنه الرفع من مستوى الأداء على الصعيد الكمي وتأمين منتوجات قوية على منافسة المنتوجات المضادة والمسيئة لإرادة التنمية البشرية والتقدم الحضاري، والمكرسة لكل صفوف الاستبعاد الاجتماعي.
.. يمر قطاع الشباب والرياضة تيسمسيلت الآن بطرق مجحفة منها مايتعلق بعلاقته بالسياسات الا دارة السابقة التي كانت تحرص على تضييق تدخلاته وتقزيم حجمه، وممارسة التقتير في وضع المشاريع البيداغوجية العامة، ناهيك عن البطش بتلك الإمكانيات والبطش بالعاملين في هذا القطاع والبطش بشركاءه، وانتشار التعسف والمحسوبية والرشوة والزبونية في تحمل المسؤوليات بالنيابات ووضع عمال فءة 3 للتسيير والبداغوجين للادارة والمصالح ، مما ولد ونشر أحاسيس انعدام الثقة، وكرس تفضيل المصلحة الشخصية الضيقة ضد الصالح العام، ودعم نزعات الخمول و الكسل وعمق تفشي روح العداء والتنافس غير الشريف في إظهار فرد مستخدما كل ما يتاح له من أساليب لاقتناص حاجاته بشكل مشروع أو غير مشروع، داخل مناخ يجهض الأفكار وهي في مهدها بسوء نية أو بسبب الجهل. فالسائد داخل هذا القطاع هو أن ما تسمع من مسؤول ما ليس لدي وقت إطلاقا، أو أن يقول لغيره أن هذه الأفكار قديمة، أو يصرح بأن كل شيء على ما يرام وليست هناك أية حاجة للبحث أو التفكير أو التطوير والتغيير، أو يعمل على تغيير الأشخاص أو إقصائهم بناءا على وازع مصالحي أو عنصري أو حتى حزبي اذا جاز التعبير بعيدا عن أي معيار مهني موضوعي. وهذا المناخ قد أفرز أحوالا نفسية لابد من التنبيه لها تتجلى في غياب الحب والتعاون وتفشي الفرقة والخلاف، وتكوين جيوب متحاربة كما يبدو داخل الإدارة بمديرية الشباب تيسمسيلت وديوان مؤسسات السباب وداخل العديد من المؤسسات والرابطات. والجمعيات وتسلط المقربين من المسؤوول والذين تمكنوا من سكب رضاهم ونبذ الرأي الآخر وتعطل وثيرة العمل جراء الحسابات الخاصة أو نتيجة ضعف الكفاءة..
فهل تستطيع الإرادة ان تترجم توصيات واوامر السيد الوزير – محمد تهمي - لهذا القطاع التحرر من أسباب تخلف الماضي ورفع تحديات الحاضر والمستقبل؟ م .طــــه
 في زيارة عمل وتفقد للعديد من مؤسسات الشباب برفقة الوفد الوزاري والسيد والي الولاية ومدير الشباب والرياضة بتدشين ومعاينة لبعض المرافق الحيوية التابعة لقطاعه و ضمن هذا الإطار يتم التعرف على إمكانيات تلك المؤسسات على أرض الواقع وما تحتاجه من أعمال و تطوير... وهي خطوة هامة تؤكد إرادة الدولة في الاعتناء بهذا القطاع وتمكينه من أداءه السوسيوتنموي بعيدا عن الحسابات الشخصية البسيطة.
وإذا كان لابد لكل أداء جديد من رؤية ثم رسالة ثم إستراتيجية وأهداف عام، وسياسات بالمعنى ألتدبيري المنظم لتنفيذ المشروعات. فإن من أهم ما يطرح علينا فهذه المرحلة هو هوية هذا القطاع داخل مكونات وأجهزة المجتمع بتسمسيلت ؟ لقد عان هذا القطاع ومنذ عام 2006م. من اضطرابات عديدة لم تسمح بمأسسته بشكل يمكنه من تأمين التنشئة الاجتماعية لمستهدفيه بشكل يستطيع تأهيلهم لخوض معارك الحياة بهوية نفسية واجتماعية متوازنة ومعتزة بوطنيتها، واقتدارات معرفية وعلمية متجددة، وثقافة إنجازية مبدعة، قادرة على تصنيع الحياة بكل أبعادها القيمية والسياسية والاقتصادية والثقافية والحضارية.
فقطاع الشباب ليس مجرد قطاع اجتماعي يثقل كاهل ميزانية الدولة بدون أي مردودية. كما يدعي البعض،وليس مجرد مجال للتنفيس والإلهاء و شغل(وقت الفراغ) لدى الشباب والناشئين حسب ما يردده البعض،وليس مجرد قطاع لتأطير التظاهرات الاحتفالية، بل هو من أهم القطاعات الإنتاجية المتخصصة في التنمية الإنسانية التي تشتغل وفق مقاربة العناية بالشخص، بنظرة تقبلية توظف حاضره في صياغة مستقبله. وعلى هذا الأساس لايمكن القول بهوية هذا القطاع خارج نطاق هوية القطاعات المتخصصة في التربية والتكوين، مقتحما كل الفضاءات الزمانية والمكانية ومستثمرا لها في العناية بالإنسان. و هي المهمة التي أبعد عنها هذا القطاع بسبب هيمنة ظروف وسلوكيات ما تزال العديد من آثارها تعيق كل إرادة تنشد النهوض بهذا القطاع وتمكين موارده البشرية من أداء مسؤولياتهم أمام الله وإزاء الوطن والأمة. معتزين بهوية القطاع والافتخار بالانتساب إليه برضا وظيفي متسامي في إيجابياته.
فقطاع الشباب والرياضة تيسمسيلت الذي يعاني من عشوائية الأهداف والوسائل والنتائج، وضعف الاستثمار الجيد للطاقات والموارد البشرية المتاحة، بل وإبعادها. وعدم الاكثرات بضعف النتائج مقارنة مع الموارد المتاحة وبنتائج المنافسين الوطنيين والخارجيين. وهيمنة سلوكيات الترهل والاستسلام والتضييع من السلبية والرضى بالأمر الواقع ومحاولة تبريره وتحميله وتضليل الوزررة ومسؤولي الولاية من خلال الأنشطة الاستعراضية والاستهلاكية التي تعمق إبعاد القطاع عن هويته ومسؤولياته السوسيوتنموية، ومحاربة كل طموح ينشد النهوض بالقطاع ومحاصرة سفينته وإرغام التقوقع. وتفريغ المؤسسات والأنشطة من كل محتوياتها التربوية والسوسيوتنموية والاكتفاء بالمسميات وادعاء التطور والمواكبة من خلال أرقام يتم غسلها وتبييضها بأساليب وخدع متنوعة.-مهرجان المسرح – قافلة السيدا – المخدرات،- السياحة -التبادل الشباني -، الرياضة للجميع، الطوابعية التجميع - موسيقى الشباب، التأهيل المهني. وهي كلها أسماء بدون مسميات في حين أن انتظارات الشباب والأطفال والناشئين من هذا القطاع في اتساع كمي ونوعي تحتاج إلى قدرات تدخلية قوية على تلبية تلك الانتظارات بمناهج وبرامج قادرة على تفعيل الشركاء المحليين والوطنيين والجهويين، أصحاب المشروعات والاهتمامات المشتركة، في ظل هذا الوضع يتبين أنه من الصعب القول بوضع مشروع للنهوض بهذا القطاع المتخصص في التنمية البشرية في غياب مجهودات علمية تعتمد كل التخصصات الباحثة في الظاهرة الإنسانية، تستطيع الإجابة على مجموعة من الأسئلة منها :
   ماهي فلسفة ووظيفة قطاع الشباب والرياضة؟
   ماهي تطلعات وطموحات هذا القطاع؟
   ماهي تحدياته الداخلية؟
وهذا لا يمكن قراءته فقط في المعطى التقليدي الذي ينص على أن إدراك سياسة الدولة في مجال الشباب  يتم من خلال الغلاف المالي الذي ترصده لذلك المجال في ميزانيتها والذي لايستهان به . ولكن قد يستشف من خلال الإنجازات الكبرى التي تتلاعب بها ايادي الموظف  كألــــــــــــ:
- المركب الجواري الرياضي اولاد بسام           - دار الشباب عين الحمراء خميستي
- المركب الجواري الرياضي لعيون                - دار الشباب تملاحت
- المركب الجواري الرياضي خميستي             - دار الشباب بني شعيب
- المركب الجواري الرياضي برج بونعامة        - دار الشباب الأزهارية
- المركب الجواري الرياضي الأزهارية  ....الخ  - دار الشباب سيدي بوتشنت
هذا نشاط يعمق التيه والإلهاء تحت شعارات فارغة من أي محتوى مثل لقد انجزنا مركبات  !! أو اطرنا كل شباب تيسمسيلت !! أو أنجزنا برامج الرياضة للجميع !!
فبرنامج لقد أنجزنا مركبات رياضية ومؤسسات شبانية قد رصدت الملايير التي كان بالإمكان توظيفها في إنشاء وتحديث البنيات و الكفاءات والجمعيات المعتنية بالطفولة والناشئين والشباب، وفتح آفاق جديدة أمامهم للاندماج في أوراش التنمية من خلال ربط دور الشباب والأندية الرياضية بثقافة المؤسسة على رقم الأعمال المدقق إسميا وإنتاجيا وإدماجيا. وهو مايقول به التوجه الجديد لقطاع الشباب ولرياضة ولكن. في حين يجب أن يشمل دور الشباب والمنشئات الرياضية. وكذا مع الشركاء الجمعويين والهيئات المنتخبة على الأصعدة المحلية والاحياء، فرقم الأعمال هنا لا يتجلى في الربح المادي الذي حققته مؤسسة من المؤسسات وإنما من خلال مقارنة المستوى الفكري والعلمي والمهاراتي والأخلاقي والنفسي والاجتماعي الذي كان عليه الشخص قبل التحاقه بالمؤسسة أو الجمعية، ومستوى التقدم الذي حصل عليه بعد مرور سنة من العمل وفق مقاربة الاعتناء بالشخص وبناءا على مناهج وبرامج تخضع علميا لآليات التقييم المؤسساتي. فالعمل وفق هذا الأسلوب من شأنه الرفع من مستوى الأداء على الصعيد الكمي وتأمين منتوجات قوية على منافسة المنتوجات المضادة والمسيئة لإرادة التنمية البشرية والتقدم الحضاري، والمكرسة لكل صفوف الاستبعاد الاجتماعي.
.. يمر قطاع الشباب والرياضة تيسمسيلت الآن بطرق مجحفة منها مايتعلق بعلاقته بالسياسات الا دارة السابقة  التي كانت تحرص على تضييق تدخلاته وتقزيم حجمه، وممارسة التقتير في وضع المشاريع البيداغوجية  العامة، ناهيك عن البطش بتلك الإمكانيات والبطش بالعاملين في هذا القطاع والبطش بشركاءه، وانتشار التعسف والمحسوبية والرشوة والزبونية في تحمل المسؤوليات بالنيابات ووضع  عمال فءة 3 للتسيير والبداغوجين للادارة والمصالح ، مما ولد ونشر أحاسيس انعدام الثقة، وكرس تفضيل المصلحة الشخصية الضيقة ضد الصالح العام، ودعم نزعات الخمول و الكسل وعمق تفشي روح العداء والتنافس غير الشريف في إظهار فرد مستخدما كل ما يتاح له من أساليب لاقتناص حاجاته بشكل مشروع أو غير مشروع، داخل مناخ يجهض الأفكار وهي في مهدها بسوء نية أو بسبب الجهل. فالسائد داخل هذا القطاع هو أن ما تسمع من مسؤول ما ليس لدي وقت إطلاقا، أو أن يقول لغيره أن هذه الأفكار قديمة، أو يصرح بأن كل شيء على ما يرام وليست هناك أية حاجة للبحث أو التفكير أو التطوير والتغيير، أو يعمل على تغيير الأشخاص أو إقصائهم بناءا على وازع مصالحي أو عنصري أو حتى حزبي اذا جاز التعبير بعيدا عن أي معيار مهني موضوعي. وهذا المناخ قد أفرز أحوالا نفسية لابد من التنبيه لها تتجلى في غياب الحب والتعاون وتفشي الفرقة والخلاف، وتكوين جيوب متحاربة كما يبدو داخل الإدارة بمديرية الشباب  تيسمسيلت وديوان مؤسسات السباب وداخل العديد من المؤسسات  والرابطات. والجمعيات وتسلط المقربين من المسؤوول  والذين تمكنوا من سكب رضاهم ونبذ الرأي الآخر وتعطل وثيرة العمل جراء الحسابات الخاصة أو نتيجة ضعف الكفاءة..
فهل تستطيع الإرادة ان تترجم توصيات واوامر السيد الوزير – محمد تهمي - لهذا القطاع التحرر من أسباب تخلف الماضي ورفع تحديات الحاضر والمستقبل؟               م .طــــه
Admin
Admin
رئيس الجمعية

المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 10/01/2013

http://ascjtiss38.forumalgerie.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى