ASCJTISSEM38 جمعية اطارات الشباب البيداغوجية
اهــــــــلا ومرحبا بكم ...

: شباب الولاية يرفض العمل بالورشات

اذهب الى الأسفل

: شباب الولاية يرفض العمل بالورشات Empty : شباب الولاية يرفض العمل بالورشات

مُساهمة  Admin في الأربعاء أبريل 03, 2013 8:37 pm

تيسمسيلت .. : شباب الولاية يرفض العمل بالورشات
تم إنشاءه بتاريخ الأربعاء, 16 جانفي 2013 18:27
الزيارات: 99
Epson 1410

продвижение сайтов в поисковых системах



تُعاني مختلف المقاولات ومؤسسات الإنجاز العاملة بولاية تيسمسيلت، من نقص واضح في اليد العاملة المؤهلة، مما قد يتسبّب في تأخر استلام هذه المشاريع، حسب ما كشف عنه بعض المقاولين، حيث أن معظمهم يضطرون إلى جلب اليد العاملة المؤهلة من الولايات المجاورة فيما يتعلّق بنسج شبكات حديد الخرسانة وتصفيح الأعمدة والسقوف، خصوصا وأن جلب اليد العاملة المؤهلة يثقل كاهل المقاول من ناحية ارتفاع الأجر نتيجة اشتراط العامل أسعار عالية، مبررا ذلك بمصاريف الإطعام وفي بعض الأحيان الإيواء، إضافة إلى أن الكثير من هؤلاء العمال يفرضون عطلا أسبوعية تمتد إلى أكثر من يومين.

حيث ينهي معظمهم فترة العمل في حدود منتصف النهار من كل يوم أربعاء، ليجد الكثير من أصحاب هذه المقاولات صعوبات بالغة في إتمام أشغال مشاريعهم السكنية، بفعل نقص اليد العاملة المؤهلة في مجال البناء، الأمر الذي يؤدي بهم إلى تحمل تكاليف التأخير في تسليم هذه المشاريع في آجالها المحددة في صفقات المشاريع، وهو ما يزيد من متاعب هذه المقاولات ويكبدها جراء هذا النقص خسائر معتبرة، فضلا عن الخسائر التي تتكبدها المصالح الوصية جراء هذا التأخر، وقد أصبحت هذه الظاهرة مصاحبة لجل عمليات إنجاز المشاريع، وخاصة تلك التي تتعلّق بالمرافق والتجهيزات العمومية التي يبقى آجال تسليمها رهينة تدعيم ورشات الإنجاز بالوسائل المادية والبشرية، وغالبا ما تؤدي عملية التأخر في عمليات الإنجاز إلى تأخر مواعيد تسليمها، وهو ما من شأنه أن يتسبّب في حرمان الكثير من الهيئات والمؤسسات العمومية من تسطير برنامجها على غرار المؤسسات التربوية، الصحية وكذا الهياكل المتعلقة بفضاءات الشباب ودور الثقافة والملاعب الجوارية، فضلا على مشاريع قطاع السكن الذي يعرف هو الآخر تأخرا فادحا في آجال الإنجاز، بالنظر إلى كثرة المشاريع التي استفادت منها الولاية، خصوصا خلال البرنامج الخماسي الجاري والتي يصل عددها إلى أكثر من 15 ألف وحدة سكنية في مختلف الصيغ، وتعرف تخصصات البناء، تلبيس الجدران، وضع الرخام والزخرفة بالإضافة إلى الدهان ومساعدي البنائين نقصا فادحا في الولاية، رغم فتح مراكز التكوين بالولاية لهذه التخصصات خاصة في ظل تسجيل تزايد الطلب عليها من قبل ورشات البناء ويأتي ذلك بدلا من الاستعانة بعمال مؤهلين يتم استقدامهم من الولايات المجاورة. ويرفض غالبية شباب الولاية والبلديات النائية أن يتلقوا أي تكوين في مثل هذه التخصصات، رغم فتح مناصب بيداغوجية في هذه الأخيرة وبمنح مغرية للشباب البطال الراغب في تعلم مهنة مستقبلية، إلا أن ذلك لم يُغر الشباب، بالنظر إلى تدني الأجور التي يتلقاها العامل في هذه الورشات، بالإضافة إلى الظروف الصعبة التي يمارس فيها العامل عمله بهذه الورشات وتهرّب غالبية أرباب العمل من تأمين عمالهم وهضم حقوقهم الاجتماعية والمهنية، فضلا عن غياب الحماية الاجتماعية لهم في حال تعرّض أحدهم إلى حادث عمل، علما أن العديد من المهتمين بقطاع البناء والتعمير من مقاولين وهيئات مسؤولة أجمعوا أن عدم توفر اليد العاملة المؤهلة يعود بالدرجة الأولى إلى نقص التكوين، مما دفع بمسؤولي الولاية إلى فتح فروع مهنية تتماشى ومتطلبات سوق العمل عبر بعض مراكز التكوين، ومن جهتها لا تستطيع الوكالة تلبية عروض العمل المقدمة من طرف المؤسسات في هذه المجالات، لأنه لا يوجد طلبات للعمل في المقابل، حيث تشهد نقصا في التكوين وعجزا في اليد العاملة المؤهلة.
عبد القادر بوماتع
Admin
Admin
رئيس الجمعية

المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 10/01/2013

http://ascjtiss38.forumalgerie.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى